Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 213

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٥ - أبو جعفر القمودي (¬*)

مدّة فقال لي: [قد] (١٧) بلغ الدينار كذا وكذا بعدد (١٨) سماه، فقلت له (١٩): أتجر به ولا تبلغ ما تجب فيه الزكاة، (قال) (٢٠) فعمل به حتى بلغ تسعة عشر دينارا، فأخبرني بذلك، فقلت له: ارفعها لي عندك، فبعد ذلك أتاني إبليس [لعنه الله] (٢١) في الصورة التي أتاني بها أولا، فقال لي مثل مقالته الأولى، (قال) (٢٢): فقلت له: فأين التسعة عشر دينارا التي عندي بسوسة، (قال) (٢٢):

فتولّى عنّي.

والقمودي إنما خاطب إبليس من حيث يليق به من إيثاره للدنيا ونسيانه لله ﷿ و (حاشاه) (٢٢) أن تكون ثقته هو بالذهب (٢٣) دون الله ﷾ لأنه كان من العلماء بالله تعالى.

وذكر أبو جعفر في مجلس أبي الفضل الممسي فقيل لأبي الفضل:

أصلحك الله ﷿، هل كان (معه) (٢٢) من العلم شيء؟ فقال بنترة (٢٤) وانتهار: كان معه من العلم النافع خلاف ما ترى أو فوق ما نحن فيه.

وقيل عنه: لو أن أبا جعفر صعد إلى السماء فرأى عبادة الملائكة ما زاد على حاله الذي هو فيه.

وذكر عن أبي بكر الزويلي قال: ما رأيت مثل أبي جعفر قط، ولو وقف بين يدي الله تعالى فرأى ثواب المحسنين وعقاب المسيئين ما زاد على ما (٢٥) هو فيه من العبادة.

قال أبو محمد عبد الله بن إسحاق ابن التبان الفقيه: لو عاين أبو جعفر القمودي أهل السماوات الذين وصفهم الله ﷿ بأنهم يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 213 (SanadKitab #148883, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.