بركة دعائكم غلقتم في وجوهنا أبوابكم باب الله ﷿ أقرب إلينا من أبوابكم ثم قف. قال الرجل فمضيت وقرعت الباب وتأنيت فلم يؤذن لي، فقلت ما قال لي ابن طاوس ثم وقفت حتى سمعت (١٤٧) حركة الباب ففتحه أبو جعفر ثم قال لي: سلام عليك، فرددت/﵇ ثم قال لي: مالك؟ فقلت له: جرى (عليّ) (١٤٨) كذا وكذا فرأيته حرّك شفتيه ثم قال لي: انصرف لعلّ الله يكفيك أمره فانصرفت فلما كان الغد (١٤٩) خرجت إلى باب القبلة أستمع الأخبار حتى رآني قوم من أهل منزلي، فقالوا لي: اخرج إلى المنزل (١٥٠) ولا تقعد، فقلت كيف أجد الخروج إليه (١٥١) وأنتم تعلمون (١٥٢) ما جرى؟ فقالوا (١٥٣):
لما كان بالأمس في الوقت الفلاني. ووصفوا الوقت الذي اجتمعت (١٥٤) فيه مع أبي جعفر، أصاب الكتامي أمر من الله ﷿ فمات، فخرجت إلى الموضع فوجدته ميّتا.
وأتى رجل مضطر نزلت به نازلة إلى أبي الحسين الكانشي (١٥٥) ﵁-بالمنستير يسأله في الدعاء، فقال له: امض إلى مدينة سوسة إلى أبي جعفر القمودي، وذلك في شهر رمضان، فإذا قرعت بابه ولم يفتح لك فأعد