Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 236

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

وذكر (١٧) عنه أنه لم يكن في بيته غير كتبه وجلد صوف (١٨) وركوة معلقة وتاسومة (١٩).

قال يونس (٢٠): قال لي يوما: يا بني إنما يريد البقاء في الدنيا من كان يتلذذ بالطعام [والشراب] (٢١) والنوم والنساء، وأنا والله قد عدمت شهوة الثلاث فما شهوتي بعد في المقام.

قال (٢٢): ما رأيت أحدا أسر بالموت منه. وكان يقول: والله لو أعلم [أن] (٢٣) أحدا تجاب دعوته لسألته أن يسأل الله تعالى لي في الموت، فقلت له:

أصلحك الله، أو تحب أن تموت؟ فقال: وكيف لا أحب الخروج (٢٤) من دار فيها الفتن وإبليس ... وكذا ... وكذا ... إلى دار أرجو فيها (٢٥) الاجتماع مع محمد صلّى/الله عليه وسلم. [ف] تحدّث (٢٦) أبو علي حسن بن فتحون على أثر ذلك قال: أنا أعلم سبب موته: كنت يوما جالسا عند أبي محمد البرقي حتى دخل عليه أبو الفضل، فقال له: إن شئت تدعو ونؤمن أو ندعو وتؤمن، فقال: أي ذلك شئت، فأخذ أبو الفضل في الدعاء وأخذ الآخر يؤمن (٢٧) على دعائه يسألان الله تعالى في الموت، فما أتى بعد ذلك شهر حتى مات أبو الفضل ثم شهر آخر بعده (٢٨) حتى مات أبو محمد (٢٩).

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 236 (SanadKitab #148883, hlm. urut 809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.