Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 238

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

ميت؟ فقالت له: بل مات وهو يتيم كما ترى (٤٤)، (والطفل في ذلك كله يبكي بكاء شديدا) (٤٥)، وكانت شدّة ومجاعة، فأخذ بيد الطفل وقال لصاحب الدكان: خذ هذا المنديل، ونزعه عن رأسه ورمى به إليه، وأطعم هذا الطفل حتى يشبع، وادفع إلى أمه كذا وكذا، فقال له صاحب الدكان: خذ ما شئت حتى تأتي بما عليك، فقال له: ما أحب ذلك إلا برهن، ومضى حاسر الرأس إلى القصر.

وذكر (٤٦) عنه أنه اشتهى تينا أخضر، فسمعه إنسان يذكر/ذلك فمضى إلى السوق فاشتراه له وأتى به إليه، فلما رآه أبو الفضل من بعيد قال له: اذهب عنّي، فراع (٤٧) الرجل ذلك، ورجع إلى صاحب التين، فقال له: أحب أن تقيلني من هذا التين لأن (٤٨) الذي اشتريته له لم يرده، فقال له: ومن هو؟ فقال له: أبو الفضل (٤٩) مولى نجم، فقال: ولمثل أبي الفضل (٥٠) يصلح هذا (التين) (٥١) فقلت له: (٥٢): ولم ذلك؟ قال: لأنه لرجل (٥٣) كتامي (٥٤)، سخّر عليه (٥٥) أهل المنزل، حرثوه (٥٦) اثنتي (٥٧) عشر سكة في أرض مغصوبة، قال: فأتى الرجل إلى أبي الفضل فدخل عليه فلم يقل له شيئا ولا قال (٥٨): اذهب عنّي كما قال أول

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 238 (SanadKitab #148883, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.