Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 240

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

تشعر، قال: فمضيت إلى المنستير، ثم رجعت (فأتيت) (٧٦) إلى الدار فوجدت الصبية راقدة (٧٧) (فحركتها) (٧٦) فقامت (إليّ) (٧٦)، ففتحت عينين (٧٨)، والله الذي لا إله إلاّ هو، إنّهما لأجمل (٧٩) مما كانتا قبل الوجع، ليس فيهما قليل ولا كثير، فعادت إلى أفضل ما كانت فيه من الصحة وفرّج الله تعالى عن قلبي بجاه أبي الفضل، وعلمت أنه من أولياء الله تعالى.

قال أبو الفضل: -وكتب بخط يده-قال أبو ذر (٨٠) ﵁: «ما زال بي/الأمر (٨١) بالمعروف والنهي عن المنكر حتى اتخذني الناس عدوّا ومالي (٨٢) إليهم من جرم» (٨٣). قال (٨٤) أبو الفضل: وأنا على ذلك وعلى القيام بالحق والقول به، رماني (٨٥) قوم بسهام المنيّة، وأرادوا أن يقطعوني من الأرض جهالة وحميّة، وحسدا منهم لي وبغيا بلا ذنب ولا جناية، حتى نصرني الله تعالى العالم بكل خفيّة، فصبرت صبر الكرام على ما قضى الله ﷿ به عليّ من كل بليّة، وتجرّعت مرارات وهانت عليّ في الله، إذ كانت سلّما إلى كلّ عليّة.

وكان كثير الحرس على المسلمين (٨٦) فلقد ذكر عنه أنه قال: كنت بسوسة [منذ أربعين سنة] (٨٧) فجاءت مخاوف من العدوّ ومشت (٨٨) [مراكبه] (٨٩) في البحر

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 240 (SanadKitab #148883, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.