Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 247

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  3. ٢١٦ - أبو الفضل يوسف بن مسرور مولى نجم الصيرفي (¬*)

من فكر اعتبر، ومن اعتبر ادكر، ومن ادكر انزجر، ومن انزجر راقب الموت، قال الله ﷿ في كتابه العزيز: أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ (١٤٩).

وقال:

يا أخي اجعل قصدك التوكل على الله تعالى يكفك، وإياك وما يلهيك ويطغيك وينسيك، وضم إلى نفسك الصبر، واعقد على قلبك البر، وكف بصرك ولسانك (عن الإثم، واحتمل مرارة الذل في الله، وتجرع غصص الأذى، تكن من المقربين غدا، وصم عن الدنيا وافطر على الموت، وبادر الفوت، وخف ذنبك/وارج ربك) (١٥٠) وابك على خطيئتك، وناج ربك في الظلم إذا (١٥١) هدأت العيون وعانق الرجال نساءهم وتلذذوا بهنّ وفرحت قلوبهم بشهوات المتع، ونالوا من ذلك عظيم الخطر، فاذكر عند ذلك سرعة زواله عنهم ثم ما يساويه (١٥٢) ويعارضه من التبغيض ونزول الآجال وفرقة الأحباب حتى تصير فريدا قد عانق الهم والحزن، وذهبت (١٥٣) عنه خبيئة نفسه فصارت في قعر الحفر فلا رجعة لها إليه.

وقال أبو الفضل:

من رد بصره عن شيء لا يحل له النظر إليه وهو يشتهي النظر إلى ذلك إجلالا لله تعالى وتعظيما، أعقبه الله ﷿ عبادة يجد حلاوتها في قلبه ومن أطاع نفسه وهواه وتابع النظر إلى ذلك كان سهما من سهام إبليس يصيب قلبه أبدا، فاطلب أبدا، بالعمل الصالح، زكاة نفسك عند الله تعالى، ما نحن -والحمد لله-إلاّ كرجل عطب في لجج البحار وقد تعلق بخشبة فهي ترفعه وتضعه وهو يقول: يا رب، يا رب، عسى (الله تعالى) (١٥٤) أن ينجيه، فقد

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 247 (SanadKitab #148883, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.