Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 284

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢٧ - أبو بكر محمد [بن محمد] بن وشاح المعروف بابن اللباد (¬*)

وقد كان مجاب الدعاء. قال (٨) أبو بكر أيضا، حدثني أبي قال: كنّا عنده نقرأ عليه، حتى سمعنا فوق البيت حركة فصاح الشيخ بخادمه (٩) مارية (١٠) وقال لها: انظري من هذا الذي فوق السطح (١١)، فرجعت إليه وقالت: ابن الثوام (١٢) يطارد حماما، فقال الشيخ: اللهمّ أصلحه، فما كان إلاّ بعد يوم أو يومين [حتى] (١٣) ضرب (١٤) علينا الباب، فقال الشيخ للخادم: انظري (١٥) من هذا؟ فقالت (١٦): جعفر بن الثوام، فقال لها: افتحي له (١٧)، فدخل فجلس في الحلقة والقارئ يقرأ فقال له: اجلس يا مؤمن آل فرعون، وكان أجداده كلهم ينتحلون (١٨) مذهب أهل الكوفة، فكان يواظب معنا سماع العلم ويحضر معنا حلقة السبائي ثم بلغ في العبادة مبلغا عظيما.

وذكر (١٩) أيضا انه دعا على ثلاثة فأجيبت دعوته فيهم/، فأما أحدهم فدعا عليه بالجنون، فكان يمشي في أزقة القيروان والصبيان يرمونه بالحجارة وقد ذهب عقله، والثاني دعا عليه بالجلاء فمات في بلد السودان، والثالث دعا عليه بالعمى فعمي بعد ذلك.

وكان ﵀ متقلّلا من الدنيا:

ذكر (٢٠) أنه كان عنده زيت فأمر ببيعه أبا الحكم الزيات وكان قد اشتراه

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 284 (SanadKitab #148883, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.