Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 300

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٢٨ - أبو الفضل عباس بن عيسى بن العباس الممسي (¬*)

فلان لو كنت معنا لنلت (٨٨) ما نلنا ولكنّك تقول: ماذا؟ سلمت منه؟ كدت أقتل (٨٩) ويبقى أولادي يتامى (٩٠).

قال (٩١) محمد بن أبي الفضل الممّسي: كان أبي-رحمه الله تعالى-لا يدخل مرحاضه أحد غيره، وكانت فيه آنيته وجميع ما يحتاج إليه، وكان مدوّرا (٩٢) ومفتاحه معه، فيوم قتل في الوادي المالح-﵀-سقطت آنيته التي يتوضأ فيها (٩٣) فكسرت وكان لها وجبة (٩٤) /فقالت (٩٥) لي الوالدة: يا بني أعطانا الله تعالى خير هذا، كسرت آنية والدك، فكان (٩٦) ذلك في الساعة التي استشهد فيها.

ولأبي محمد بن أبي زيد الفقيه مرثية مطوّلة يرثي بها أبا الفضل الممّسي يقول في بعضها (٩٧):

يا ناصرا للدين قمت مسارعا ... وبذلت نفسك مخلصا ومريدا (٩٨)

وذببت عن دين الإله مجاهدا ... وابتعت بيعا رابحا محمودا

عهدي به بين الأسنة لم يكن ... لله عند لقا العدوّ كمودا (٩٩)

حتى تخيّره الجليل لداره ... وأناله حورا بها وخلودا

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 300 (SanadKitab #148883, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.