Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. ولاية مسلمة مصر والقيروان

إني مقتولة وأرى رأسي (٢١٤) تركض به الدواب مقطوعا (٢١٥) تمضي به إلى المشرق من حيث تطلع الشمس، وأراه موضوعا بين يدي الملك-ملك العرب (٢١٦) الأعظم- الذي بعث إلينا بهذا الرجل، فقال لها خالد بن يزيد وولداها: فإذا كان الأمر هكذا عندك (٢١٧)، فارحلي [وخلّي] (٢١٨) له البلاد»، فقالت له: «وكيف [أفرّ] (٢١٨)، وأنا ملكة من الملوك، والملوك لا تفر من الموت، فأقلد قومي عارا إلى آخر الدهر» قالوا لها: «أفلا تخافين (٢١٩) على قومك؟ » فقالت: «إذا أنا مت فلا أبقى الله أحدا منهم في الدنيا ... » فقال لها خالد بن يزيد وولداها: «فما نحن صانعون؟ » فقالت: «أما أنت يا خالد فستنال ملكا عظيما عند الملك الأعظم، وأما أولادي فسيدركون ملكا بإفريقية مع هذا الملك الذي يقتلني» ثم قالت (٢٢٠) لهم: «اركبوا واستأمنوا (٢٢١) إليه» فركب خالد بن يزيد وولداها في الليل وتوجهوا إلى حسان.

فلما أصبح حسان زحف إليها، وأقبلت الكاهنة زاحفة إليه، فلقيت [أعنّة] (٢١٨) الخيل خالدا وولديها (٢٢٢) فسلّموا عليهم، ومضوا بهم إلى حسان، فدخل خالد بن يزيد على حسان وأخبره بما قالت الكاهنة، وأنها وجهت إليه بولديها، فأمر بهما حسان، فأدخلهما في عسكره، ووكل بهما أقواما (٢٢٣). وقدم خالد بن يزيد على أعنّة الخيل، فالتقى القوم، ووضعوا السلاح بعضهم على بعض، وصبروا حتى ظن القوم من المسلمين أنه الفناء، فانهزمت الكاهنة وقتلت عند بئر فسماه المسلمون «بئر الكاهنة» فنزل حسان على الموضع الذي قتلت فيه. ويقال إنها (٢٢٤) قتلت عند

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 1، ص 55 (SanadKitab #148883, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.