كتاب. وكان جده أبو الجهم (١٢) (ولي (١٣) إفريقية) (١٤).
وسبب طلب (١٥) أبي العرب العلم وملازمته له وتركه ما كان فيه آباؤه، قال: أتيت يوما وأنا حدث (١٦) إلى دار يحيى بن محمد (١٧) بن السلام (١٨) فرأيت عنده الطلبة ورأيت أمرا أعجبني وركنت إليه نفسي فعاودت الموضع، وكنت آتي إليه والطرطور على رأسي، ونعل (١٩) أحمر في رجلي، في زيّ أبناء السلاطين، وكان الطلبة (٢٠) ينقبضون (٢١) عني من أجل ذلك الزيّ، فقال لي
Rujukan halaman ini:رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 307 (SanadKitab #148883, hlm. urut 880)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.