Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 317

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٢ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القصري (¬*) المتعبد

فلا تحدّثني. فيقول: يا حبيبي يا أبا الربيع من ينوي (١٢) يسكت ويشتغل عن ذكر الله-﷿ -وهو يقول (١٣): فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (١٤).

وكنت أدخل إليه ويده مبسوطة وهو يقول:

اللهمّ (١٥) أنزل بقلبي منك فرحة لا تنقضي، ومحبة لا تنجلي، واكشف الغطاء عن قلبي حتى يرى من عظمتك وسلطانك ما تعتقني به من رق الدنيا، اللهمّ عظّم قدرتك في قلبي حتى إذا هممت بذنب أو أردته كانت هيبتك وعظمتك والحياء منك يمنعني من ذلك.

قال: وكنت أدخل إليه وهو يعلّم الصبيان [بالقصر] (١٦) ويصيح: اقرؤوا يا صبيان، وهو ينعس، فقلت له: ما هذا يا سيدي يا أبا إسحاق؟ (فقال لي) (١٧): طرقي (١٨) إلى الله ﷿ عامرة وقد رفعت إليه خبري، وأنا أنتظر الفرج [من الله ﷿] (١٩).

قال: ثم أتيت إليه بعد ذلك بأيام، فأصبته في المسجد، فقال لي:

قضيت الحاجة يا أبا الربيع، لست (٢٠) أعلم صبيا بعدها.

وكان [يقول:

إليك أسندت ظهري الضعيف، وبك تتمّ آمالي، وإليك] (١٩) ترفع أعمالي، وقد رفعت خبري إليك، /وقد قصرت آمالي كلّها إلاّ فيك، وماذا عاديت فيك،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 317 (SanadKitab #148883, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.