Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 319

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٢ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القصري (¬*) المتعبد

إسحاق إبراهيم القصري، وكان معنا قارئ (٣٦) فقرأ، ثم اندفع (بعد القراءة) (٣٧) يقول:

من كان يرجو بأن (٣٨) يلقى سلامته (٣٩) ... يوم الحساب ولا يفزعه مورده

فليحفظ الله في أسرار خلوته ... ولا يغيب عن الإجلال مشهده

فقام أبو إسحاق، فجثا على ركبتيه بين يدي [ذلك القارئ، وقال للقوّال (٤٠): أعد، فو الله ما زال ذلك القوّال يردّد وأبو إسحاق جاث على ركبتيه بين يدي] (٤١) القارئ يبكي وينتحب وينوح حتى هجم الصبح.

قال أبو الحسن: فما شبّهت (٤٢) ليلتنا هذه إلا بحكاية حكاها لي ابن سلم -وكان ابن سلم هذا رجلا (٤٣) يحسن القول، وكان ساكنا بسوسة-قال:

كان عندنا بسوسة رجال صالحون من أهل الرقة، فاجتمعوا ذات ليلة وحضرت معهم، فأنشأت أقول:

طوبى لمن سبقت له دار الرضى ... وجرى له قدر بها مقدور

فغدا غداة الحشر من ظلم الثرى ... وكتابه بيمينه منشور

فأخذوا في النياحة والبكاء (٤٤) وأنا أردّد البيتين حتى هجم الصبح.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 319 (SanadKitab #148883, hlm. urut 892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.