Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 325

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٥ - ربيع، أبو سليمان، بن سليمان بن عطاء الله القرشي (¬*) النوفلي

نعم يا بني (١٢) أنا أخبرك لأي شيء انصرفت ولم أصل المغرب، لأنّ (١٣) هؤلاء الباعة ينصبون هذه السرج في طريق المسلمين [في] (١٤) موضع لا يجوز لهم أن ينصبوها فيه. فأنا أكره أن أستضيء بسراج نصبه إنسان في موضع لا يجوز له نصبه فيه.

وكان (١٥) لربيع أربعة (١٦) إخوة كلهم صالحون (١٧) فضلاء. وكان سليمان والد ربيع (١٨) يجلس في الليل مع أولاده فإذا خطر في نفسه شيء يسأل عنه من العلم يقوم (من) (١٩) مكانه ويجثو على ركبتيه بين يديه فيقوم إليه ربيع [و] (٢٠) يقول: يا والدي لم فعلت هذا؟ فيقول له: إنما أردت أن أعطي العلم حقه فيسأله عما يحب، فيجيبه ثم يرجع إلى مكانه. ﵁.

وكان (٢١) أبو محمد (بن) (١٩) التبّان-﵁-يحبّ ربيع القطان محبة عظيمة ويعظمه ويكرمه ويحسن الثناء عليه.

وكان ربيع القطان في أول عمره شديد/الطلب للعلم، كثير الحرص، فلمّا تفقه أقبل على العبادة وترك دراسة العلم، وأكثر (٢٢) الناس فيه الأقاويل.

قال ابن التبّان: وبلغني أن ربيع القطان رأى رزمة المدونة فقال-وأشار إليها-: لقد طال ما شغلتني عن الله-﷿ (وذكره) (٢٣). قال أبو محمد ابن التبان: وأعوذ بالله أن يقول هذا ربيع.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 325 (SanadKitab #148883, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.