الثواب، وتلا هذه الآية: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ (٢٢٨) الآية. وقال:
يا أيها الناس جاهدوا من كفر (بالله) (٢٢٦) وزعم أنه ربّ من دون الله تعالى وغيّر أحكام الله ﷿ /وسبّ نبيّه وأصحاب نبيّه وأزواج نبيّه (٢٢٩).
فبكى الناس بكاء شديدا. وقال في خطبته (٢٣٠).
اللهمّ (٢٣١) إن هذا القرمطي الكافر الصنعاني المعروف بابن عبيد الله (٢٣٢) المدّعي (٢٣٣) الربوبية من دون الله، جاحدا لنعمك (٢٣٤)، كافرا بربوبيتك (٢٣٥)، طاعنا على أنبيائك ورسلك، مكذّبا لمحمد-ﷺ-نبيّك وخيرتك من خلقك، سابّا لأصحاب نبيّك وأزواج نبيّك، أمهات المؤمنين، سافكا لدماء أمته، منتهكا لمحارم أهل ملّته، افتراء عليك، واغترارا بحلمك.
اللهمّ فالعنه لعنا وبيلا، واخزه خزيا طويلا، واغضب عليه بكرة وأصيلا، واصله جهنّم وساءت مصيرا (٢٣٦)، بعد أن تجعله في دنياه عبرة للسائلين، وأحاديث (٢٣٧) في الغابرين (٢٣٨). واهلك اللهمّ شيعته (٢٣٩)، وشتّت كلمته، وفرّق