Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 351

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٣٩ - أبو عبد الله محمد بن حنيف الجندي (¬**) المتعبد

نفسي إلى فول، فعلمت أن ذلك من أجلك. رحمة الله تعالى عليه.

وفيها توفي

٢٣٨ - أبو محمد الأوساني (١*)، المتعبد (*) بالمنستير

، ﵁.

كان مشهورا بالعبادة. كان إذا صلّى بكى. وإذا تحدث بكى، حتى عمشت عيناه.

كان صاحب أقوات معلومة: يخيّر نفسه عند إفطاره في نصف المدّ (٢*) فإن اختارت دقيقا أو سويقا أو زبيبا أو تمرا أو تينا، لم يطعم غيره إلى مثلها من الليلة القابلة.

وكان هجّيره:

«ما أبعد الطريق على من لم تكن دليله، وأوحشها على من لم تكن أنيسه، إلا هي وأي دهر لم يعصك فيه أهله، فكنت أنت العوّاد عليهم بالمغفرة».

وكان كثيرا ما يقول:

يا أيها الظالم في فعله ... والظلم مردود على من ظلم

إلى متى أنت وحتى متى ... تشكو المصيبات وتنسى النّعم

وفيها توفي:

٢٣٩ - أبو عبد الله محمد بن حنيف (١) الجندي (**) المتعبد

، رحمه الله تعالى.

كان صالحا، فاضلا، مشهورا بالعبادة.

ومما أسند [عنه] (٢) ما ذكره أبو بكر الزويلي (٣) عنه أنه قال: يروى عن رسول

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 351 (SanadKitab #148883, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.