Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 376

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  3. ٢٤٦ - أبو محمد عبد الله بن أبي المهزول (¬*) المتعبد.

فسمعت قوما يشكون إليه: إن الذين يرصدون (٤٠) المراكب (٤١) الجائزة من الأندلس إلى مصر قد آذوا الناس، فقال الشيخ ابن [أبي] (٤٢) المهزول:

هؤلاء (٤٣) /قعدوا ينتظرون قوما (قد) (٤٤) سلمهم الله تعالى فقال أبو إسحاق: فقلت له: من أين علمت؟ قال أخبرت. قال فسكت.

قال إبراهيم بن سعيد (٤٥) بخطّه: ذهب عبد الله وعيسى، يعرفان (٤٦) بابني (٤٧) الصقلّي من تونس إلى حصن ابن أبي المهزول. وكان من شأنهما الإقامة عنده أربعين يوما فورد عليهما كتاب أبيهما: أن زوجة عيسى على سبيل (٤٨)، وما أراكما تلحقانها، فأخبر الشيخ بالقضية (٤٩)، فقال: ما عزمكما؟ قالا: على الرحيل، فقال لهما تمّما ما جئتما له. أنت يا عيسى تجد زوجتك قد قامت، وتحمل منك وتلد ولدا وتسميه موسى، وهو ولدك حقّا، فقعدا (٥٠) ولم يخالفاه وأتمّا (٥١) أربعين (يوما) (٥٢) ثم قدما (٥٣)، فوجد عيسى زوجته في عافية وحملت وولدت له ولدا سمّاه موسى. وعاش أربعين يوما ثم توفي. قال عيسى: فلما انصرفت من دفنه ذهبت إلى ابن أبي المهزول فقلت: يا أبا محمد، كل شيء عرفناه منك غير أن علم الغيب من أين؟ فتبسّم وقال: استغفر الله تعالى، لست أعلم الغيب،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 376 (SanadKitab #148883, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.