ما زدتك-أصلحك الله-من عندي شيئا، لكني وجدته رخيصا (فاشتريت لك منه رطلا بالكبير (٢٨) بثمن درهم، فقال له: حيث وجدته (رخيصا) (٢٩) كنت تشتري (لنا) (٢٩) منه بخروبة وتردّ خروبة (٣٠). قال: ثم أكل الشيخ منه في الليلة الآتية هو وأهل داره.
وكان-رحمه الله تعالى-متوقفا عن الشبهات طيب المكسب.
ذكر عن حسنة بنت البندوني-الرجل الصالح-وهي زوجة محمد ابن الحسن، (وكانت صالحة) (٢٩)، وكانت تسكن مع الحسن في داره (٣١)، [أنها] (٣٢) قالت: لما كان يوم من الأيام، بعد صلاة العصر والشيخ في المسجد، قرع علينا الباب، ففتحنا، فإذا بثلاثة (٣٣) من الخدم على رءوسهم طيافير (٣٤) مغطاة، فقلنا لهم ما هذا؟ فذكروا أن ذلك من عند رجل من فقهاء سوسة جليل القدر. قال: فأخذنا الأطباق (٣٥) وتركناها (٣٦) على حالها مغطاة حتى دخل الشيخ من المسجد وقت إفطاره، فقدّمنا له فطره (٣٧) الذي (٣٨) يفطر عليه ثم قدّمنا له