على ظهره حذو صدره (٨٦).
وكان يجعل على رأسه مربعة زوجته (٨٧). وهي خرقة لطيفة.
وكان إذا صبّ المطر يقرأ هذه الآية إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ (٨٨) خوفا على داره أن تقع من وهاها (٨٩).
وكان أكثر زيّه فروا (٩٠) وقلنسوة منه.
وكان يقول: بعت ريعا بتوزر (٩١)، فرأيت في المنام (كأن) (٩٢) قائلا يقول لي: اجعله في التراب، فلما استيقظت تذكرت الحديث: «من باع ريعا أو عقارا فقمن (٩٣) أن لا يبارك له فيه إلاّ أن يردّه في مثله» (٩٤) قال: فلما/جئت إلى مدينة سوسة ضاق عليّ الحال بها، إذ ليس بيدي صنعة أتعيش بها، ولا معرفة بأمور الدنيا والتصرّف فيها، فرأيت والدي في المنام فقال لي: أين مالك؟ فأتيته به، فحفر له في الأرض وجعله فيها (٩٥) وردّ عليه (التراب) (٩٦)، فلما أصبحت (٩٧) سألت (عنها) (٩٦) بعض المعبرين، فقال لي: إنما أمرك أن تشتري به أرضا تنتفع