Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 405

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٥٢ - محمد بن [إسحاق] الحبلي (¬*)

أتقلّد أن أفطر الناس يوما (١٢) من رمضان ولو علّقت بيدي، فمضى العامل، فجعل (١٣) من خطب وصلّى. وكتب بما جرى إلى مولاه (١٤)، فلما وصل إليه الخبر أمر برفعه إليه، فلما وصل قال له: إمّا أن (١٥) تتنصّل (١٦) وأعفو عنك، وإلاّ فعلت بك ما قلت، فامتنع من الدخول في دعوته، وقال له (١٧): امتثل (١٨) ما شئت، فنصب له صاريا (١٩) عند الباب الأخير (٢٠) من أبواب الجامع الذي يلي درب المهدي (٢١) وعلّق بيده إليه في الشمس، فأقام كذلك ضاحيا (٢٢) [للشمس] (٢٣) في شدّة الحرّ يومه ذلك، فلمّا كان بالعشيّ مات ﵀.

وكان يطلب من يسقيه الماء في ذلك الحال، فلا يجسر أحد (٢٤) من الناس يسقيه لأنهم خافوا، فلما مات أخذوه ومضوا (به) (٢٥) فصلبوه على خشبة ب «باب أبي الربيع».رحمه الله تعالى ورضي عنه، وكان الله ﷿ حسيب الظالمين والمنتقم منهم يوم الجزاء والدّين.

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 405 (SanadKitab #148883, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.