Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 409

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٥٣ - أبو علي المكفوف، [وهو] الحسن بن علي النحوي الزاهد (¬*)

فرني (٣٥)، فأكلنا، فلما انصرف أبو عبد الله قلت له: أكنت معه (٣٦) تحت وعد؟ فقال: لا والله، ولكن أقمت ثلاثا لم أطعم، فسألت الله تعالى أن يسدّ جوعتي ويرزقني من حيث لا أحتسب. قال أبو عبد الله: ثم اجتمع بي أبو محمد الخياط فقال لي: أكنت مع الشيخ في وعد؟ فقلت: لا والله إلاّ أن عجلة (٣٧) جاءتنا من القرية، فذبحناها وعملنا منها للشيخ ما يأكل.

قال أبو محمد الخواص (٣٨): اشتهى أبو علي لحما بإطرية (٣٩)، قال: وذكر ذلك لمن حوله، فلما فرغ من ذلك إذا بامرأة في يدها طاس (٤٠) عليه منديل لطيف، وهو مملوء بلحم وإطرية ومعه خبز سخن، فجعل بين يدي الشيخ أبي علي، فقال: سبحان الله، وأخذ الطاس. (قال) (٤١): فقلنا للمرأة: من وجّه معك بهذا (الطاس) (٤١)؟ فقالت: رجل أعطانيه في رأس (٤٢) هذا الزقاق وقال لي: امضي (٤٣) به، فادفعيه (٤٤) إلى الشيخ، وما أدري (من هو) (٤٥).

وقال مرّة لرجل مرشا (٤٦)، في شيء نازعه فيه من أبيات شعر، ثم استدرك وقال: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، وقال للرجل: لا بدّ لك أن تقول لي مثلما قلت لك، فكبر ذلك على الرجل، فلم يزل به حتى قال له مثلما قال،

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 409 (SanadKitab #148883, hlm. urut 982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.