Lewati ke konten

Kitab: Riyadhun Nufus · Pengarang: أبو بكر المالكي

Baca Juz 2, halaman 411

  1. السنين
  2. ثم كانت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
  3. ٢٥٤ - أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسال الفقيه (¬*)

ثم كانت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة

وفيها توفي:

٢٥٤ - أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسّال الفقيه (*)

للنصف من شعبان، وسنّه نحو من أربعين سنة (١)، ودفن بباب أبي الربيع.

صلّى عليه أبوه. كان ذا (٢) أوصاف جميلة. [وكان] (٣) فقيها عظيما (٤).

قال السبائي: ما تطيب على قلبي فتيا أحد مثل فتيا أبي حفص لأنه يشوب (٥) فتياه بورع وخوف وشدّة مراقبة (٦) وإشفاق وحذر.

قال أبو بكر بن عثمان المؤدب: ما قام (٧) أبو/إسحاق السبائي لأحد إلاّ لأبي حفص بن العسال، وذلك أن (٨) أبا إسحاق كان جالسا في داره حتى دخل عليه أبو حفص (٩)، فقام إليه أبو إسحاق السبائي (وتلقاه) (١٠) وصافحه وجلس، فقال له أبو إسحاق: ما الذي أتى بك-أصلحك الله ﷿؟ -فقال له أبو حفص: نعتني نفسي، وما أظن (١١) أجلي إلاّ قد قرب (١٢) فأردت أن أحدث بك (١٣) عهدا، فقال له أبو إسحاق: جمع الله شمل المسلمين بك وأبقاك لهم؛

Rujukan halaman ini: رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية، ج 2، ص 411 (SanadKitab #148883, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.