Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 277

  1. حرف الزاى

سيف سُّلَّ في سبيل الله.

وقال عروة: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، فنزل جبريل

على سيما الزبير.

قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن

عبد الله بن المغيرة على مغفره، فقطعة إلى القربوس (١).

وقال عروة: قال عمر: لو عهدت أو تركت تركة كان أحبهم إليَّ

الزبير، إنه ركن من أركان الدين. وأوصى سبعة من الصحابة إلى

الزبير، منهم: عثمان، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، فكان

ينفق على الورثة من ماله، ويحفظ عليهم أموالهم.

قال عروة: وخرج أبي غازيًا نحو مصر، فكتب إليه أمير مصر: إن

الأرض قد وقع بها الطاعون. فقال الزبير: إنما خرجت للطعن

والطاعون. فدخلها فلقي طعنة في جبهته فأَفْرَق (٢).

وقال هشام بن عروة: لما قتل عمر محا الزبير نفسه من الديوان.

وقد توانى الزبير ﵁ في نصرة عثمان، فلما قتل ندم هو

وطلحة وعائشة، وساروا إلى البصرة طالبين بثأره من قتلته، فجرت

وقعة الجمل.

قال شداد بن سعيد: ثنا غيلان بن جرير، عن مطرف، قلت

للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم؟ ضيعت الخليفة ثم جئتم تطلبون

بدمه! قال: إنا قرأناها حينًا: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (٣) ولم

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 3، ص 277 (SanadKitab #149213, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.