Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 387

  1. حرف الطاء

فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة وكان طاوس يعد الحديث حرفًا حرفًا.

قال قيس بن سعد: كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة. وقال

إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة.

وقال ابن حبان: كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، حج

أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة.

وقال وكيع، عن أبيه، عن أبي عبد الله الشامي قال: استأذنت على طاوس

فخرج علي شيخ كبير فظننت أنه طاوس، فقلت: أنت طاوس؟ قال: لا: أنا

ابنه. قلت: إن كنت ابنه فقد خرف أبوك. قال: تقول ذاك! إن العالم لا

يخرف. فدخلت فقال لي طاوس: سل وأوجز، وإن شئت علمتك في مجلسك

هذا القرآن والتوراة [٢/ ق ٩٧ - أ] والإنجيل. قلت: إن علمتني القرآن والتوراة

والإنجيل لا أسألك عن شيء. قال: خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك

منه، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك.

وعن الحسن بن حصين (العنبري) (١) قال: مَرَّ طاوس بروَّاس فأخرج رأسًا

فغشي عليه.

وقال الثوري: كان طاوس يجلس في بيته فقيل له في ذلك، فقال: حيف

الأئمة، وفساد الناس.

وقال معمر: مشى رجل مع طاوس فَنَعِب غراب [فقال: خير] (٢) فقال

طاوس: وأي خير أو (شر) (٣) عند هذا، لا تصحبني - أو لا تمش معي.

وقال ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال مجاهد لطاوس: يا أبا عبد الرحمن،

أريتك تصلي في الكعبة والنبي ﷺ على بابها يقول لك: اكشف قناعك وبين

قرائتك. قال: اسكت: لا يسمع هذا منك أحد، ثم خيل إلي أنه انبسط في

الحديث.

وقال أيضًا عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال طاوس: من قال واتَّقَى الله،

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 4، ص 387 (SanadKitab #149213, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.