Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 193

  1. حرف الألف

خلق كثير، ومع هذا فإن الرجل إن لم يقتلك فإنك تموت ولا بد من

الموت؛ فاتق الله ولا تجبهم إلى شيء. فجعل أحمد يبكي ويقول: ما

شاء الله، ما شاء الله. ثم قال: يا أبا جعفر، أعد علي ما قلت،

فأعدت عليه، فجعل يقول: ما شاء الله، ما شاء الله.

وقال أحمد بن عبد الله العجلي: دخلت إلى أحمد بن حنبل

ومحمد بن نوح وهما محبوسان، فسالت محمد بن نوح: كيف كان

تقييد أحمد - وهو قريب منا يسمع - فقال: لما امتحن جُمِع له كلُّ

جهمي ببغداد، فقال بعضهم: إنه مُشبَّه! فقال إسحاق بن إبراهيم والي

بغداد: أليس يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (١)؟ قال: بلى ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ

الْبَصِيرُ﴾ (١) قالوا: شَبَّه، أي شيء أردت بهذا؟ !

قال: ما أردت شيئا، قلت: كما قال القرآن ..

فسألوه عن حديث جامع بن شداد: "وكتب في الذكر" (٢) فقال:

كان محمد بن عُبيد يخطئ فيه، فيقول: "وخلق في الذكر" ثم

تركه.

وسألوه حديث مجاهد: "إلى ربها ناظرة" (٣) وحديث آخر عن

مجاهد، قال: اختلط بأَخَرَة.

قال إسحاق: أليس زعمت أنك لا تحسن الكلام، أراك قائمًا

بحجتك! فطرح القيد وخلى عنه.

وقال محمد بن الفضل السَّقَطِي ومحمد بن الحسن بن علي: حدثنا

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 1، ص 193 (SanadKitab #149213, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.