لكنني أسالُ الرحمن مَغْفِرةً ... وطعنةً ذاتَ فَرْغٍ (١) تَقْذفُ الزَّبَدا
أو طعنةً بيَدَي حرَّان مُجْهِزَةً ... بَحَربة تَنْفُذُ الأحشاءَ والكَبِدا
حتى يقولوَا إذا مَروا على جَدَثي ... (يا) َ (٢) أرشدَ الله من عازِ وقد رَشِدا
قال أبو الدرداء: كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره في اليوم الشديد الحر،
وما فينا صائم إلا رسول الله ﷺ، وعبد الله بن رواحة.
استشهد بمؤتة. قال الواقدي: وكانت في جمادى الأولى سنة ثمان من
الهجرة.
ومناقبه كثيرة (٣) مستوفاة في تاريخ دمشق.
* عبد الله بن الرومي: ابن محمد، يأتي.
٣٣١٦ - [ع]: عبد الله (٤) بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد الأسدي أبو
يكر، وأبو (حبيب) (٥) المكي، ثم المدني، أول مولود ولد في
الإسلام بالمدينة من قريش، ولد في السنة الثانية، وحفظ عن النبي ﷺ، وهو من
صغار الصحابة، وله مبايعة.
(روى) (٦) أيضًا عن: أبيه، وجده لأمه أبي بكر، وخالته عائشة، وعمر،
وعثمان، وعلي، وغيرهم.
وعنه: بنوه: عباد، وعامر، وثابت (٧)، وأم عمرو، وحفدته يحيى بن
عباد، ومصعب بن ثابت، وأخوه عروة، وابن أخيه عبد الله بن عروة، ورآه
هشام بن عروة وحفظ عنه، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس وطلق بن حبيب،