وقال قتيبة (١): لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه اليث بن سعد من الغد
بألف دينار، وحضرت (موت) (٢) ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف
مثله. وقد ولي ابن لهيعة قضاء مصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة تسعة
أشهر فأجرى عليه في الشهر ثلاثين دينارًا.
وقال مسلم: ابن لهيعة تركه وكيع، ويحيى القطان، وابن مهدي.
وقال ابن سعد: ضعيف، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره
أحسن حالاً.
وقال ابن معين: رشدين بن سعد ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل
منه.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن ابن لهيعة فقال:
من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن
خراش: لا يكتب حديثه. وقال الدارقظني: يعتبر بما روى (عنه) (٣) العبادلة:
ابن المبارك و [المقرئ] (٤) وابن وهب.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: قلت لابن معين سماع القدماء
والآخرين من ابن لهيعة سواء. قال: نعم سواء واحد.
٣٥٧٣ - [م قد ت س ق]: عبد الله (٥) بن مالك، أبو تميم الجيشاني الرُّعيني
المصري أخو سيف.
ولدا في حياة النبي ﷺ (هاجرا) (٦) من اليمن إلى المدينة زمن عمر.
روى أبو تميم عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وقرأ القرآن على معاذ بن
جبل.