بِحَرستا. هكذا قُدمًا في سبيل الله (١) فمات بحمص فدفناه هناك بين
(زيتونات) (٢) أرض حمص، ومضى البعث فلم يقفل حتى قتل عثمان، وقال
ابن سعد: توفي سنة اثنتين وثلاثين ﵀.
٥٦٩٦ - [ع]: كعب (٣) بن مالك بن أبي كعب عمرو بن القَيْن، الأنصاري
السلمي المدني، أبو عبد الله. ويقال: أبو عبد الرحمن الشاعر، أحد الثلاثة الذين
تيب عليهم، وكان ممن شهد العقبة، وثبت أنه لم يشهد بدرًا، وكان يهجو
المشركين ويتهددهم بالحرب، ويقول: فَعَلنا ونَفْعل، له أحاديث (ع).
روى عنه: بنوه عبد الله (خ م س)، وعبد الرحمن (ع)، ومحمد،
ومعبد، وعبيد الله (خ م د س)، وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله (خ م
س)، وابن عباس، وجابر، (وعمر بن الحكم بن ثوبان) (٤) وعمر بن الحكم
ابن رافع، وآخرون.
وذكر [ابن] (٥) الكلبي [أنه] (٦) شهد بدرًا فوهم. قال الواقدي: مات
سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقال الهيثم: (توفي) (٤) سنة إحدى
وخمسين. قال الزهري: حدثني عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه أنه قال: " يا
رسول الله، قد أنزل الله في الشعر ما قد علمت [فما ترى فيه؟ ] (٦) قال: إن
المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ويده، والذي نفسي بيده لكأنما تَنْضَحُونهم بالنبل" (٧).