أهله فرأى فيها ما يجل عن الوصف، وأما فلان فإنه ابتلي بأولاده، وأراه الله
فيهم البلايا. قال ابن عدي: سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي
يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك - قرية [من قرى] (١) سمرقند على
فرسخين منها - وكان له بها أقرباء فنزل عدهم، فسمعته ليلة من الليالي وقد فرغ
من صلاة الليل يدعو ويقول: اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت
فاقبضني إليك. فما تم الشهر حتى قبضه الله، وقبره بخرتنك. مات البخاري
(ليلة عيد الفطر) (٢) سنة ست وخمسين ومائتين، ﵀.
٥٧٧٧ - [س]: محمد (٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي ابن عليّة
البصري، أبو عبد الله. ويقال: أبو بكر، قدم على (قضاء) (٤) دمشق من جهة
قاضي القضاة جعفر بن عبد الواحد (الهاشمي.
وروى عن: إسحاق الأزرق، وعبد الرَّحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون،
ومحمد) (٢) بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، وطبقتهم.
وعنه: (س) وأبو زرعة الدمشقي، وأبو بشر الدولابي، وأبو الحسن بن
جوصا، ومكحول البيروتي، وأبو عروبة، وأبو الدحداح أحمد بن محمد،
وخلق.
قال النسائي: قاضٍ ثقة حافظ. وقال الدارقطني: لا بأس به.
قال محمد بن الفيض: مات بدمشق قاضيًا سنة أربع وستين ومائتين.
٥٧٧٨ - [ت ق]: محمد (٥) بن إسماعيل بن البختري الحساني، أبو عبد الله
الواسطي الضرير، نزيل بغداد.
عن: أبي معاوية، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وعلي بن عاصم،
وطائفة.
وعنه: (ت ق): وبقي بن مخلد، والحسين المحاملي، ومحمد بن
مخلد، وابن صاعد، وجماعة.