أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن [٤/ ق ٢٤٨ - ١] عبد المعز المهروي
أنبأنا تميم، أنبانا أبو سعد الكنجروذي، أنبانا أبو عمرو بن حمدان،
أنبأنا أبو يعلى، ثنا بشر بن الوليد، ثنا أبو عقيل يحيي بن المتوكل، عن
بهية " أنها سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها فلا تدري كيف
تصلي، فقالت لها عائشة: سألت رسول الله ﷺ فى امرأة فسد حيضها
وأهريقت دمًا فلا تدري كيف تصلي، فأمرني أن آمرها. فلتنظر قدر ما
كانت تحيض من كل شهر وحيضها مستقيم، ولتقعد بقدر ذلك من الليالي
والأيام ثم لتدع الصلاة فيهن وبقدرهن، ثم لتغسل طهرها، ثم تستثفر
بثوب، ثم تصلي، فإني أرجو أن ذلك من الشيطان، وأن يذهبه الله عنها،
فمري صاحبتك بذلك " [د] (١) عن موسى بن إسماعيل، عن أبي
عقيل.
٨٦٢٠ - [عس]: جبلة (٢) بنت مصفح أو بنت مصبح العامرية.
عن: أبيها عن علي، وعن حاطب عن أبي ذر.
وعنها: فضيل بن مرزوق، وأبو مالك محمد بن موسى العنبري.
قال ابن عبد البر: أدركت النبي ﷺ.
١ ٨٦٢ - [م ٤]: [جُدَامة] (٣) بنت وهب الأسدية، ويقال: بنت جندب
أو بنت جندل أخت عكاشة بن محصن الأسدي لأمه، من المهاجرات.
روت عن النبي ﷺ: "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة " (٤).