وعنها: رزين الجهني.
٨٦٧٩ - [د ت ق]: سلمى (١) أم رافع مولاة النَّبِيّ ﷺ وزوجة أبي رافع.
عن: النَّبِيّ ﷺ، وعن فاطمة.
وعنها: ابن ابنها عبيد الله بن عليّ.
قال ابن عبد البر (٢): هي التي قبلت إبراهيم ابن النَّبِيّ ﷺ، وهي
التي غسَّلت فاطمة مع زوجها عليّ وأسماء بنت عميس، وقد شهدت فتح
خيبر.
أبو غزية محمد بن موسى - أحد الضعفاء - حَدَّثَنِي إبراهيم بن سعد،
عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
"أتت سلمى مولاة رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أبا رافع أحدث
وهو يصلي، فقلت: يا أبا رافع، إن رسول الله ﷺ قد أمر المسلمين إذا
خرجت من أحدهم ريح أن يتوضأ، فقام فضربني. فجعل رسول الله ﷺ
يضحك ونضحك ويقول: يا أبا رافع، إنها لَمْ تأمرك إلَّا بخير. وجعل ﷺ
يضحك ويمزح إلى أبي رافع".
رواه الزبير في كتاب المزاح عنه.
٨٦٨٠ - [د س ق]: سلمى (٣).
عن: أبي رافع.
وعنها: ابن أخيها عبد الرَّحمن بن أبي رافع، وزيد بن أسلم،
والقعقاع بن حكيم، وغيرهم.