الجنة" (١) قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي وهو غريب.
٨٧٥٤ - [ع]: ميمونة (٢) بنت الحارث الهلالبة أُم المؤمنين.
يروي عنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد
الله بن شداد، وابن أختها الاخرى يزيد بن الأصم، ومولياها عطاء
وسليمان ابنا يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وكريب،
وجماعة.
يقال (٣): كان اسمها بَرَّة فسماها رسول الله ﷺ مميمونة، وتزوج
بها سنة سبع، وبنى بها بِسَرَف بقرب مكة بعد فراغه من عمرة القضاء.
قلت (٤) ة وكانت قبله عند أبي [٤/ ق ٢٦٣ - ب] رهم بن عبد العزى
العامري، ويقال: بل عند سبوة بن أبي رهم. وقال عبد الله بن محمد
ابن عقيمل: كانت قبل النبي ﷺ عند حويطب بن عبد العزى، وهي
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن
هلال بن عامر بق صعصعة. قال الواقدي (٥): حدثني إبراهيم بن محمد
ابن موسى، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن علي بن عبد الله بن
عباس قال: " لما أراد النبي ﷺ الخروج إلى مكة بعث أوسبن خولى وأبا
رافع إلى العباس فزوجه ميمونة ". وقال مالك (٦)، عن ربيعة، عن
سليمان بن يسار " أن النبي ﷺ بعث أبا رافع وآخر فزوجاه ميمونة قبل
أن تخرج من المدينة " وقال يزيد بن الأصم وغيره: " تزوجها النبي