Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 300

  1. حرف الحاء

من الحَدِّ على قتال أهل الشام، وعلينا أبو العمرطة، فلما جاءنا صلح

الحسن كأنما كُسِرت ظهورنا من الغيظ، فلما قدم الكوفة، قال له سفيان

ابن الليل: السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين، فقال: لا تقل ذاك يا أبا

عامر، إني كرهت أن أقتلهم على الملك.

وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قلت للحسن:

إنهم يزعمون أنك تريد الخلافة، قال: كانت جماجم العرب بيدي

يسالمون من سالت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله،

ثم أبتَزُّها بأتياس الحجاز.

وقال ابن عون، عن عمير بن إسحاق: دخلت أنا ورجل من قريش

على الحسن بن علي، فقام فدخل الخلاء، ثم خرج فقال: لقد لفظتُ

طائفة من كبدي أقلَّبُها بهذا العود، ولقد سُقيت السُّم مرارًا، ما سُقيته

مرة هي أشدُّ من هذه، ثم عدنا من الغد وقد أخذ في السَّوق، فجاء

الحسين فقال: أي أخى، من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم.

قال: لئن كان صاحبي الذي أظن، لله أشد له نقمة، وإن لم يكن ما

أحب أن تقتل بي بريئًا.

وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور

قالتا: سُقي الحسن مرارًا، وفي الآخرة مات، فإنه كان يختلف كَبِده،

فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرًا.

وعن عبد الله بن الحسن قال: كان الحسن كثير نكاح النساء، وكُنَّ

قل ما يحظين عنده، وقَلَّ امرأة تزوجها إلا أحبته وصبت به، فيقال أنه

كان سُقي، ثم أفلت، ثم سُقي، ثم كانت الآخرة، فقال الطبيب:

هذا رجل قد قَطَعَ السم أمعاءه.

وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تَلَطَّف لبعض خدمه أن

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 2، ص 300 (SanadKitab #149213, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.