Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 348

  1. حرف الحاء

احفظي علينا الباب. فبينا هي على الباب، إذ جاء الحسين فاقتحم فدخل

فوثب على رسول الله ﷺ، فجعل رسول الله ﷺ يلثمه ويقبله، فقال له

المَلَك: أتحبه؟ قال: نعم. قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك

المكان الذي يقتل فيه. فأراه إياه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم

سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنا نقول: إنها كربلاء " (١).

عبد الله بن أحمد، ثنا [عباد] (٢) بن زياد، ثنا عمرو بن ثابت،

عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أم سلمة قالت: " كان الحسن

والحسين يلعبان بين يدي رسول الله ﷺ في بيتي فنزل جبريل فقال: يا

محمد، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك. فبكى رسول الله وضمه، ثم

قال: وضعت عندك هذه التربة. فشمها رسول الله ﷺ وقال: ريح كرب

وبلاء. وقال: يا أم سلمة، إذا تحولت هذه التربة دمًا فاعلمي أن ابني قد

قتل، فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول:

إن يومًا تُحوَّلين [١/ ق ١٨٥ - ب] دمًا ليوم عظيم " (٣).

أبو بكر بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن داود قال: قالت أم

سلمة: "دخل الحسين على رسول الله ﷺ ففزع، فقالت أم سلمة: ما لك

يا رسول الله؟ قال: إن جبربل أخبرني أن ابني هذا يقتل، وأنه اشتد غضب

الله على من يقتله " (٤).

وفي الباب عن جماعة من الصحابة.

قلت: وقال علي بن الحسين بن واقد: نا أبي، نا أبو غالب، عن

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 2، ص 348 (SanadKitab #149213, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.