Lewati ke konten

Kitab: Tadzhibu Tahdzibil Kamal fi Asma'ir Rijal · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 425

  1. حرف الحاء

قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة، وأعقل حين أراد عبد المطلب أن

يذبح ابنه عبد الله حين وقع نذره قبل أن يولد النبي ﷺ بخمس سنين.

وقال الزبير: حدثني مصعب بن عثمان قال: دخلت أم حكيم بن

حزام الكعبة مع نسوة وهي حامل، فضربها المخاض في الكعبة، فأتيت

بنطع حين أعجلها الولاد، فولدت حكيمًا في الكعبة، وكان من سادات

قريش ووجوهها.

قال الزبير: وكان شديد الأدمة خفيف اللحم.

عبد الله بن صالح، نا الليث، حدثني عبيد الله بن المغيرة، عن

عراك بن مالك: أن حكيم بن حزام قال: كان محمد ﷺ أحب رجل

من الناس إليَّ في الجاهلية، فلما نبِّئ وخرج إلى المدينة شهد حكيم

الموسم، فوجد حُلة ذي يزن فاشتراها ليهديها إلى رسول الله ﷺ فقدم

بها عليه المدينة فأبى، وقال: لا نقبل من المشركين شيئًا ولكن إن شئت

بالثمن. قال: فأعطيته إياها حين أبى علي الهدية فلبسها فرأيتها عليه

على المنبر، فلما أر شيئًا أحسن منه يومئذ فيها، ثم أعطاها أسامة،

فرآها حكيم على أسامة فقال: يا أسامة، أتلبس حلة ذي يزن؟ قال:

نعم، والله لأنا خير من ذي يزن، ولأبي خير من أبيه، فانطلقت إلى

مكة فأعْجَبْتُهم بقول أسامة.

وعن حكيم قال: كنت رجلًا تاجرًا أخرج إلى اليمن، وآتي الشام

فأربح أرباحًا كثيرة في البَزِّ، ويقال: إنه قدم بالحُلَّة في

هدنة الحديبية.

وعنه قال: سامني معاوية داري بمكة فبعتها منه بأربعين ألف دينار،

فبلغني أن ابن الزبير قال: ما يدري هذا الشيخ ما باع، لنردَّن عليه بيعه.

فقلت: والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر، وكان حكيم كثمِر البِرِّ

Rujukan halaman ini: تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 2، ص 425 (SanadKitab #149213, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.