وفي القارَةِ بُطونٌ، [منهم عضَلُ؛ قال الزبيرُ: عَضَلُ والقارةُ ابنا يَيْثَعِ بنِ الهَوْنِ بنِ خُزَيمَةَ بنِ مُدْركَةَ بن إلياسَ بنِ مضرَ، يقالُ لهم: القارَةُ (¬١)، وقال أبو عبيدةَ: هو أيْثَعُ بنُ الهَوْنِ، بالألف (¬١)، وقال محمدُ ابنُ حبيبٍ (¬٢): هو يَيْثَعُ، بالياءِ كما قال الزبيرُ، وقال ابنُ الكلبيِّ (¬٣): هو يَيْثَعُ بنُ مُلَيْحِ بنِ الهَوْنِ بنِ خُزَيمةَ، هم القارَةُ، قيل لهم القارةُ؛ لأنَّهم قالوا: دَعُونا قارةً لا تَنْفرونا؛ لأنَّ يعمَرَ بنَ عوفٍ الشَّدَاخَ أحدَ بني ليثٍ لمَّا أراد أن يُفرِّقَهم في بطونِ كنانةَ قال رجلٌ منهم:
دَعُونا قارةً لا تَنْفِرونا … فنُجْفِلَ مثلَ إِجْفَالِ الظَّلِيمِ (¬٤)
فسُمّوا القارَةَ] (¬٥).
ومِنهم مَن يقولُ: ولَدَ خُزَيمَةُ كِنانَةَ والهَوْنَ وأسدًا وأسَدَةَ، فَأَمَّا أَسَدَةُ فذهَبَت.
[وقالَ مُصعَبٌ: رَوحُ بنُ زِنباعٍ يَزْعُمُون أَنَّهُ مِن أَسَدَةِ بنِ مُدْرِكَةَ ابنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارِ بنِ معَدِّ بنِ عدنانَ] (¬٦).