Lewati ke konten

Kitab: Lawami'ud Durar fi Hatki Astaril Mukhtashar · Pengarang: محمد بن سالم المجلسي

Baca Juz 5, halaman 465

  1. باب: ذكر فيه أحكام الجهاد وما يتعلق به

يريد: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾، رأى في منامه النبي ﷺ وهو يهوي إليه بقضيب من نار، ويقول: أنت الذي تنفي ذريتي مني فانتبه مذعورا، ومال إلى التشيع وقال في ذلك: ما أوجب أن أمر الرشيد لما أوقف عليه بقتله فنجاه الله تعالى ووجدوه قد مات.

وعن أنس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: (وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ أن لا يعذبهم (¬١)) رواه الحاكم. وقال صحيح الإسناد. وعن علي ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ: يقول: (اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ففعل وهو فاعل، قال: قلت: ما فعل؟ قال: فعله ربكم بكم ويفعله لمن بعدكم (¬٢)). وعن علي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: (يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم (¬٣)). أخرجه أحمد. وعنه أيضا: قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أول من يرد علي حوضي أهل بيتي ومن أحبني من أمتي (¬٤))، وعن ابن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب من قريش ثم الأنصار ثم من آمن بي وبايعني من اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم ومن أشفع له أولا أفضل (¬٥)).

وعند الطبراني والبزار وغيرهما: أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة ثم أهل مكة ثم أهل الطانف.

واعلم أنه يحق على كل من له نسبة ما إليه ﷺ أن يصون حسن وجهها عن دنس الأغيار المخلة ببهجتها بذلك الوصف بولاية الله تعالى ورسوله، فأعظم خسارة وخزي وإساءة أن يمنح الله العبد قرب النسب من أفضل خلقه وأشرفهم، فيكفر هذه النعمة العظمى بتعاطي ما يسوؤه ﷺ عند عرض عمله عليه، فإذا قال في القيامة يا محمد أعرض

Rujukan halaman ini: لوامع الدرر في هتك استار المختصر، ج 5، ص 465 (SanadKitab #149697, hlm. urut 3466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.