وما بي حِذارُ المَوتِ إنِّي لمَيِّتٌ … ولكِنْ حِذارِي حَرُّ (¬١) نارٍ تلفَّعُ
فلسْتُ بِمُبْدٍ للعَدُوِّ تخشُّعًا … ولا جَزَعًا إِنِّي إلى اللهِ مَرجِعِ
ولسْتُ أُبالِي حِينَ أُقتَلُ مُسلِمًا … علَى أيِّ حالٍ كانَ في اللهِ مَضْجَعِ (¬٢)
وصُلِبَ بالتَّنعيمِ، وكانَ الذي تولَّى صلبَه عُقبةُ بنُ الحارثِ وأبو هُبيرةَ (¬٣) العبدَرِيُّ (¬٤)، وذكَرَ مِن الرَّكعتينِ نحوَ ما ذكَرَ ابنُ شهابٍ، قالَ: وقالَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ: هو أوَّلُ مَن سَنَّ الرَّكعتينِ عندَ القَتلِ.
وذكَرَ الزُّبيرُ، قال: حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ (¬٥)، قالَ: حدَّثَني إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبةَ (¬٦)، عَن عَمِّه مُوسَى بنِ عُقبَةَ، عَن ابنِ شهابٍ، أنَّ عُقبةَ بنَ الحارثِ بنِ نوفلٍ اشترَى خُبيبَ بنَ عديٍّ مِن بَني النَّجَّارِ، وكانَ خُبيبٌ قد قتَلَ أباه يومَ بدرٍ، قالَ: وشرَكَ (¬٧) في ابتياعِ خُبيبٍ فيما (¬٨) زعَمُوا أبو إهابِ بنُ عُزيزٍ، وعِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، والأخنَسُ بنُ شَريقٍ، وعُبيدةُ بنُ حكيمِ بنِ الأوقَصِ، وأُميَّةُ بنُ أبي