ابنِ مُرَّةَ، عَن أبي وائلٍ عن أبي مَيسرَةَ عمرِو بنِ شُرحبيلٍ، وكانَ مِن أفاضلِ (¬١) أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قالَ: رأيتُ في المَنامِ كأنِّي دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا قِبابٌ مَضروبةٌ، فقُلْتُ: لمَن هَذه؟ فقالُوا: لذي الكَلاعِ وحَوشَبٍ، قالَ: وكانا ممَّن قُتِلَ مع مُعاويةَ بصِفِّينَ، قالَ: فقُلْتُ: فأينَ عَمَّارٌ وأصحابُه؟ قالوا: أمامَك، قُلْتُ: وقد قتَلَ بعضُهم بعضًا؟ فقيلَ: إنَّهم لَقُوا اللَّهَ فوجَدُوه واسِعَ المَغفرَةِ، قُلْتُ: فما فعَلَ أهلُ النَّهْرِ (¬٢) - يعني الخَوَارِجَ -؟ فقيلَ لِي: لَقُوا بَرحًا (¬٣).
[٧١٦] ذو ظَليمٍ حَوشَبُ بنُ طَخْيَةَ (¬٤)، ويُقالُ: ظُلَيمٌ بضمِّ الظَّاءِ، وهو أكثَرُ (¬٥)، ويُقالُ في اسمِ أبيهِ: حَوشَبُ بنُ [طِخْيَةَ وطَخْيَةَ] (¬٦)، والأوَّلُ أكثَرُ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ ﷺ جريرًا البَجَليَّ في التَّعاونِ على الأسودِ العَنْسيِّ وإلى ذي الكَلاعِ معَه، وكانا رئيسَيْ