فَيا راكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فبَلِّغَنْ … قَبائلَ عَوهَى (¬١) والعُمُورَ وألمَعا
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي قَبائلَ خَثعَمٍ … ومَذحِجَ هل أُخبِرتُمُ الشَّأنَ أجمَعا؟
بأنْ قَد ترَكْنا الحَيَّ حيَّ ابنِ مُدرِكٍ … أحَادِيثَ طَسمٍ (¬٢) والمَنازِلَ بَلقَعا
جَزَينا أبا سُفيانَ صاعًا بصاعِهِ … بِمَا كانَ أجرَى في الحُروبِ وأوضَعا
وهي أكثرُ مِن هذه الأبياتِ، ترَكْتُ ذكرَها لِما فيها مِنَ الفَخرِ بالجاهليَّةِ.
ومِن أشعارِه أيضًا في ذلك:
مَنَعْتُ الحِجازَ وأعراضَه (¬٣) … وفرَّتُ هَوازِنُ عنِّي فِرارا
بِكُلِّ نَصِيلٍ (¬٤) عَلَيهِ الحَدِيدُ … يَأبَى لِخَثعَمَ إِلَّا غِوَارا (¬٥)
وَأَعدَدْتُ لِلحَربِ وثَّابَةً … وأجرَدَ نَهْدًا (¬٦) يَصِيدُ الحِمَارا
وَفَضفَاضَةً مِثلَ مَورِ (¬٧) السَّرَا … بِ يَنكَسِرُ السَّهمُ عَنْها انكِسارا