فبشَّرَني بدينِ الحَقِّ حتَّى … تبيَّنَتِ الشَّريعَةُ للمُنيبِ
وأبصَرْتُ الضِّياءَ يُضِيءُ حَولِي … أمَامِي إن سعَيْتُ ومِن جُنوبِي
في أبياتٍ (¬١) أكثَرَ مِن هذه (¬٢)، وله خبَرٌ (¬٣) في [صُحبَتِه أبا] (¬٤) بكرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ (¬٥).
وكانَت وفاةُ رافعٍ هذا سنَةَ ثلاثٍ وعِشرينَ قبلَ قتلِ عُمرَ ﵁، روَى عنه طارقُ بنُ شهابٍ والشَّعبيُّ.
يُقالُ: إنَّ رافعَ بنَ عَميرةَ (¬٦) قطَعَ ما بينَ الكوفةِ ودِمشقَ في خمسِ ليالٍ؛ لمعرفَتِه بالمَفاوزِ (¬٧)، أو (¬٨) لِمَا شَاءَ اللهُ ﷿.
[٧٣١] رافعُ بنُ سِنانٍ الأنصاريُّ (¬٩)، يُكنَى أبا الحَكَمِ، هو جَدُّ