[٧٤٤] رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ العَجلانِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (¬١)، أُمُّه أمُّ مالكٍ بنتُ أبيٍّ ابنِ سَلُولَ، يُكنى أبا مُعاذٍ، شهِدَ بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المَشاهدِ معَ رسولِ اللهِ ﷺ، وشَهِدَ معَه بدرًا أخواه خلَّادٌ ومالكٌ ابنا رافعٍ، شَهِدُوا (¬٢) ثلاثتُهم بدرًا، واختُلِفَ في شهودِ أبيهم رافعِ بنِ مالكٍ بدرًا.
وشهِدَ رفاعةُ بنُ رافعٍ مع عليٍّ ﵁ الجَمَلَ وصِفِّينَ.
وتُوفِّيَ في أوَّلِ وِلايةِ (¬٣) مُعاويةَ.
وذكَرَ عُمرُ بنُ شَبَّةَ، عَنِ المَدائِنيِّ، عَن أبي مِخنَفٍ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، قالَ: لمَّا خرَجَ طَلحَةُ والزُّبيرُ كتَبَت أمُّ الفَضلِ بنتُ الحارِثِ (¬٤) إلى عليٍّ بخُروجِهم (¬٥)، فقال علِيٌّ: العَجَبُ لطَلحةَ والزُّبَيرِ، إنَّ اللَّهَ ﷿ لمَّا قبَضَ رسولَه ﷺ قُلنا: نَحنُ أهلُه وأولياؤُه