إسلامِه، ففعَلَ، وصرَعَه رسولُ الله ﷺ مرَّتينِ أو ثلاثًا (¬١).
وطلَّقَ امرأته سُهيمَةَ بنتَ عُويمرٍ بالمدينةِ البتَّةَ، فسأله رسولُ الله ﷺ: "ما أردْتَ بها؟ "، يستخبِرُه عن نيَّتِه في ذلك، فقال: أردتُ واحدةً، فرَدَّها عليه النبيُّ ﷺ على تطليقَتينِ (¬٢).
من حديثِه أنَّه سمِعَ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: "إنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ هذا الدِّينِ الحياءُ" (¬٣).
وتُوفِّيَ رُكانةُ في أوَّلِ خِلافة مُعاويةَ سنة اثنتين وأربعينَ (¬٤).