يُكنَى أبا مُكْنِفٍ، وكانَ له ابنانِ مُكْنِفٌ وحُريثٌ (¬١)، وقيلَ فيه: حارثٌ، أسلَمَا وصحِبَا النَّبيَّ ﷺ، وشهِدَا قِتالَ الرِّدَّةِ مع خالدِ بنِ الوليدِ.
وكَان زيدُ الخيلِ (¬٢) شاعرًا مُحسِنًا، خَطيبًا لسِنًا، شُجاعًا بُهْمَةً (¬٣) كريمًا، وكانَ بينَه وبينَ كعبِ بنِ زُهيرٍ هِجاءٌ؛ لأنَّ كعبًا اتَّهَمَه بأخذِ فرَسٍ له.
قيلَ: ماتَ زيدُ الخيلِ مُنصَرَفَه مِن عندِ النَّبِيِّ ﷺ محمومًا، فلمَّا وصَلَ إلى بلَدِه ماتَ، وقيلَ: بل ماتَ في آخِرِ خِلافَةِ عُمرَ ﵁، وكانَ قبلَ إسلامِه قد أسَرَ عامرَ بنَ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصيتَه.
[٨٢٢] زيدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ (¬٤)، رُوِيَ عنه قالَ: عرَضْنا علَى رسولِ اللهِ ﷺ الرُّقيةَ مِنَ الحُمَةِ (¬٥) فأذِنَ لنا (¬٦).