وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الناصرُ، وذَكَر قولَ الأعورِ الكِلابيِّ (¬١):
ولكنَّه ألقَى زِمامَ قَلُوصِه … فَيَحْيا كريمًا أو يموتُ حَوَاريَا
وقال غيرُه: الحَوَاريُّ: الصاحبُ المُستخلَصُ (¬٢).
وقال مَعْمَرٌ: عن قتادةَ: الحَوَاريُّون كلُّهم مِن قريشٍ: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وحمزةُ، وجعفرٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وعُثمانُ بنُ مَظْعونٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، وسعدُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ، وطلحَةُ، والزُّبيرُ (¬٣).
وقال روحُ بنُ القاسمِ، عن قَتادةَ، أنَّه ذَكَر يومًا الحَوَارِيِّين، فقيل له: وما الحواريُّون؟ قال: الذين تصلُحُ لهم الخلافةُ (¬٤).
شَهِد الزُّبَيرُ بدرًا، وكانَتْ عليه يومَئِذٍ عِمامَةٌ صَفْراءُ كان مُعْتَجِرًا (¬٥) بها، فيُقالُ: إنَّها نزَلَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ على سِيماءِ الزُّبيرِ.
وروَى أبو إسحاقَ الفَزاريُّ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن عَبَّادِ بنِ حمزةَ بنِ الزُّبيرِ، قال: كانَتْ على الزُّبيرِ عِمامةٌ صفراءُ مُعتجِرًا بها يومَ