عن أمِّ رُومانَ وقد وَلَدَتْ له الطُّفَيلَ، ثم خَلَفَ (¬١) عليها أبو بكرٍ، فَوَلَدَتْ له عبدَ الرحمنِ وعائشةَ، فهما أَخَوا الطفيل هذا لأُمِّه (¬٢).
قال أبو عمر ﵁: روَى عن الطفيلِ هذا رِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ، مِن حديثِه عنه ما رواه سفيانُ، وشُعبةُ، وزائدةُ، وجماعةٌ، عن عبدِ الملكِ ابن عُمَيْرٍ، عَن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ (¬٣)، عن الطَّفَيل، وكان أخا عائشةَ لأُمِّها، أَنَّ رجلًا رَأى في المنامِ، وفي حديث زائدةَ عن الطُّفَيلِ، أنَّه رَأى في المنامِ أن قائلًا يقولُ له مِن اليهودِ: نِعْمَ القومُ أنتمْ، لولا، قولُكم: ما شاء اللهُ وشاءَ محمدٌ، ثمَّ رأى ليلةً أُخرَى رجلًا مِن النَّصارى (¬٤)، فقال له مثلَ ذلك، فأخبَر بذلك النَّبِيَّ ﷺ، فقام خطيبًا، فقال: "لا تقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ، وقُولُوا: ما شاءَ اللهُ وَحْدَه"، وزادَ بعضُهم فيه: "ثمَّ ما شاءَ محمدٌ" (¬٥).