Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'abu fi Ma'rifatil Ash-hab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 3, halaman 223

  1. باب حرف الطاء
  2. باب طفيل
  3. [٨٨٩] الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاصي

إلى أُذُنيَّ فَحَشوتُهما كُرْسُفًا (¬١)، ثم غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا برسولِ اللهِ ﷺ قائمًا (¬٢) في المسجدِ، قال: فَقُمْتُ منه قريبًا، وأَبَى اللهُ إلا أن يُسْمِعَني بعضَ قولِه قال: فقلتُ في نفسِي: واللهِ إِنَّ هذا للعَجْزُ (¬٣)، واللهِ إني امرؤٌ ثَبتٌ، ما تخْفَى عليَّ (¬٤) الأمورُ حَسَنُها ولا قَبِيحُها، واللهِ لأَسْتَمِعَنَّ منه، فإن كان أمرُه رُشْدًا (¬٥) أَخَذتُ منه، وإن كان غيرَ ذلك اجتَنبتُه، قال: فقلتُ بالكُرْسُفَةِ (¬٦) فَنَزَعْتُها مِن أُذُنيَّ، فألقَيتُها، ثم استَمَعتُ له، فلم أسمَعْ كلامًا قَطُّ أَحسَنَ مِن كلامٍ يَتَكَلَّمُ به، قال: قلتُ في نفسِي: يا سبحانَ اللهِ! ما سمِعتُ كاليومِ لفظًا أحسنَ منه ولا أجملَ، قال: ثم انتظَرتُ رسولَ اللهِ ﷺ حتى انصَرَفَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلتُ معه بيتَه، فقلتُ له: يا محمدُ، إِنَّ قومَك جاءوني، فقالوا لي كذا وكذا، فأخبَرتُه بالذي قالوا، وقد أبَى اللهُ إلَّا أن يُسْمِعَنِي (¬٧) منك ما تقولُ، وقد وقَع في نفسي أنَّه حَقّ، فاعرِضْ عَلَيَّ دينَك، [وما تقولُ فيه] (¬٨)، وما تأمُرُ به، وما تَنْهَى عنه، قال: فعرَض

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 3، ص 223 (SanadKitab #1499, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.