قال: حضرتُ عند رسول الله ﷺ، فذكرت عنده الكهانةُ، وساق الحديث إلى آخره (¬١).
قال أبو عمر ﵁: إسنادُ هذا الحديث ضعيفٌ (¬٢)، لو كان فيه حكمٌ لم أذكُره؛ لأنَّ رواته مجهولون، وعُمارةُ بن زيدٍ يُتَّهمُ بوضع الحديث، ولكنَّه في معنًى حسنٍ من أعلام النُّبُوَّةِ، والأصولُ في مثله (¬٣) لا تَدْفَعُه، بل تُصَحِّحُه وتَشْهَدُ له، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
* * *