شهابٍ، قال: أَبْلَى محمدُ بنُ عمرِو بن العاصي بِصِفِّينَ، وقال في ذلك أبياتَ شعرٍ (¬١):
ولو شَهِدَتْ جُمْلٌ مَقامِي وَمَشْهَدِي … بِصِفِّينَ يومًا شابَ منها الذَّوَائِبُ
غَدَاةَ أتَى أهلُ العراقِ كَأَنَّهُمْ … من البحر لُجٌّ مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ
وجِئْناهُمُ نَمْشِي كأَنَّ صُفُوفَنا … [شهابُ حرُونيٍّ (¬٢) دَقَّقَتْها (¬٣) الجَنَائِبُ (¬٤)
وقالوا لنا إنَّا نَرَى أن تُبايِعوا … عَلِيًّا فَقُلْنا بل نَرَى أن تُضارِبوا (¬٥)
فَطَارَتْ إِلينا بالرِّمَاحِ كُمَاتُهم … وطِرْنا إليهم بالأَكُفِّ (¬٦) قَوَاضِبُ (¬٧)
إذا ما أقولُ اسْتُهْزِمُوا عَرَضَتْ لنا … كتائِبُ منهم وارجَحَنَّتْ كَتَائِبُ
فلا هُم يُوَلُّونَ الظُّهُورَ فَيُدْبِروا … ونَحنُ كما هُمْ نَلْتَقِي وَنُصَارِبُ
[٩٩٧] محمدُ بنُ جعفرِ بن أبي طالبٍ (¬٨)، وُلِد على عهدِ النبيِّ ﷺ،