قضَى لابنِ سيفِ اللهِ بالحقِّ سيفُه … وعُرِّيَ مِن حَمْلِ الذُّحُولِ (¬١) رَوَاحِلُهْ
فإنْ كان حقًّا فهو حَقٌّ أصابَه … وإنْ كان ظَنًّا فهو بالظَّنِّ فَاعِلُهْ
سَلِ ابنَ أُثَالٍ هل ثَأرْتَ ابْنَ خَالِدٍ … وهذا ابنُ جُرْمُوزٍ فهل أنتَ قَاتِلُهْ
يريدُ أن بَنى الزبيرِ لم يَنْتصِرْ واحِدٌ منهم لأبيه، فيقتلَ (¬٢) ابنَ جُرْموزٍ قاتِلَه.
قال أبو عمرَ ﵁: قالوا: إنَّ المُهاجِرَ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فُقِئتْ عَينُه يومَ الجملِ، وقُتِل يومَ صِفِّينَ، وهو مع عليٍّ ﵀ عليهما.
[١١٣٦] مُهاجِرٌ (¬٣) مولى أمِّ سَلَمَةَ (¬٤)، قال: خَدَمتُ النبيَّ ﷺ، روَى عنه بُكَيرٌ مولى عَمِيرةَ (¬٥) - أو عَمْرة - جَدُّ يحيى بنِ عبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ المَخْزوميِّ مَوْلًى لهم (¬٦).