وقُتِل المُجَذِّرُ بنُ ذيادٍ يومَ أُحُدٍ شهِيدًا، قتَله الحارثُ بنُ [سُوَيدِ [ابنِ الصَّامتِ] (¬١)، ثم لحِق بمكةَ كافرًا، ثم أتَى مُسلِمًا بعدَ الفتحِ، فقتَله النبيُّ ﷺ بالمُجَذِّرِ] (¬٢)؛ وكان الحارثُ بنُ سُوَيدٍ يطلبُ غِرَّةَ المُجَذِّرِ ليَقتُلَه بأبيه، فشهِدا جميعًا أُحُدًا، فلمَّا كان مِن جولةِ الناسِ ما كان أتاه الحارثُ بنُ سُوَيدٍ مِن خَلفِه، فضرَب عُنُقَه، وقتَله غِيلةً (¬٣)، فأتَى جِبْرِيلُ النبيَّ ﷺ فأخبَره بقتل المُجَذِّرِ غِيلَةً، وأمَره أن يَقتُلَه به، وذلك بعدَ قُدُومِه المدينةَ مِن مَكَّةَ، وقد ذكَر ابنُ إسحاقَ (¬٤) خبرَه على نحوِ هذا المعنى بخلافِ شيءٍ منه.
وقيل: اسمُ المُجَذِّرِ عبدُ اللَّهِ بنُ ذيادٍ، وسنذكُرُه في العبادلةِ إن شاء اللهُ تعالى (¬٥).
[١٢٣٢] المُستورِدُ بنُ شَدَّادِ بنِ عمرٍو الفِهْرِيُّ القُرَشِيُّ (¬٦)، سكَن